فيس كوم
<script type="text/javascript"><!--
google_ad_client = "ca-pub-3018601602251794";
/* كوكل بوك 2 */
google_ad_slot = "2502205054";
google_ad_width = 336;
google_ad_height = 280;
//-->
</script>
<script type="text/javascript"
src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js">
</script>
فيس كوم


 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 تنامي القلق من دور (جوجل) في تشكيل عقل العالم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق تراب العراق
Admin


عدد المساهمات : 431
تاريخ التسجيل : 30/08/2011

مُساهمةموضوع: تنامي القلق من دور (جوجل) في تشكيل عقل العالم   الإثنين سبتمبر 26, 2011 8:19 pm

أصبح جوجل - محرك البحث الالكتروني الشهير الذي بات مقصدا لأغلب مستخدمي الانترنت للحصول على معلومات أو إجابات حول مسألة أو قضية ما - يلعب دورا خطيرا في تشكيل عقل العالم حتى أن بعض المفكرين الأمريكيين لم يخفوا شعورهم بالقلق حيال التعاظم الهائل فى قوة جوجل.





ألم يعد جوجل دليل الباحثين عن اجابات لأى سؤال ويغنى فى نظر الكثيرين عن مشقة البحث فى الكتب وتجشم عناء القراءة؟!..والسؤال الأهم هنا ماذا عن النوايا ومآرب هؤلاء الذين يمسكون بزمام هذا الكيان المعلوماتى الجبار؟!.



معلوماتك الشخصية لدى جوجل



وفى هذا السياق تتوالى إشارات قلقة حول الكم الهائل من المعلومات المختزنة لدى جوجل حول سلوكيات واهتمامات وميول أعداد هائلة من البشر فى كل أنحاء العالم يتوجهون لمحركات البحث الالكترونى للبحث عما يعنيهم وفى خضم هذه العملية يمكن الحصول على كثير من المعلومات حول اتجاهات شخص ما وميوله واهتماماته وطبيعة شخصيته.



معلومات جديدة وطريفة ومثيرة للاهتمام وردت بالكتاب الجديد: "فى الشبكة:كيف يفكر جوجل ويعمل ويشكل حياتنا؟" لستيفن ليفى الذى عمل لمدة 30 عاما كمحرر علمى متخصص بمجلة نيوزويك وله ستة كتب سابقة عن عالم الحاسوب وهموم العصر الرقمى كما انه عرف عن قرب مؤسسى "جوجل" لارى بيج وسيرجى برين والأهم انه عرف عالم جوجل من الداخل.



جوجل وتشكيل العقول



ومن ثم فعندما يبدى صحفى كهذا بعض الشكوك فى نوايا جوجل لابد وأن تثير الاهتمام خاصة وهو يتحدث فى كتابه الجديد عن مسألة استهداف عقول البشر التى أفصح عنها لارى بيج وهما يتجاذبان أطراف الحديث عن أهداف جوجل والآمال المنشودة لهذا الكيان العملاق.



واذا كان الاقتناع الراسخ للارى بيج وسيرجى برين ان من حقهما المضى قدما فى جهود لاهوادة فيها لضمان التفوق والقوة المعلوماتية لجوجل وتطوير سبل "قراءة العقول" لتقديم الاجابات السريعة-كما يقول مؤلف الكتاب-فان السؤال المثير للقلق فى هذا السياق :اليس من يحتكر المعلومات وتقديم الاجابات بوسعه أن يشكل العقول كما يريد حتى لو كان الشعار المحبب لهذا الكيان المعلوماتى العملاق "لاتكن شريرا"؟!.



أصبح جوجل الذى خرج ككيان معلوماتى لحيز الوجود فى "ماونتين فيو" بكاليفورنيا منذ نحو 12 عاما عنوانا للعصر وليس بمقدور أحد أن يتجاهل أي شاب وهو يؤكد على صدقية معلوماته بالقول بأنه عثر عليها فى جوجل وكأن هذه الكلمة باتت علامة الثقة التى لا يجوز مراجعتها أو التشكيك في مضمونها.



وسيكون من قبيل الاجحاف والجور على الحقيقة تجاهل التنويه بأن هذا الكيان المعلوماتى قام بدور بالغ الايجابية فى تنظيم شبكة الانترنت وتيسير الابحار المعلوماتى فى مواقعها ودروبها الالكترونية ودفع العالم الرقمى الى الامام ولاجدال ان "الشبكة العنكبوتية المعلوماتية بعد جوجل مختلفة كل الاختلاف عن الشبكة قبل جوجل".



ومن هنا لم يكن من الغريب أن تكون جوجل صاحبة أسرع ثروة يكونها اى كيان أو شركة فى التاريخ وأن تهيمن على اقتصاديات المعلومات فى الدنيا كلها بصورة لم تتحقق فى اى كيان آخر وفى اى وقت سابق وأن يظهر مايسمى فى المناهج النفسية-الاجتماعية "بسلوكيات عصر جوجل".



إن كانت هناك فرصة فى هذا العالم اللاهث للتأمل فان اى تأملات فى هذا الموضوع ستدفع البعض للتساؤل بدهشة وربما باستنكار:"كيف حدث ذلك أمام أعيننا جميعا فيما لايزيد كثيرا عن عقد واحد؟!". ولعل مايثير الدهشة أكثر أنه على الرغم من كتب عديدة صدرت وتصدر حول هذا الموضوع فان أحدا لم يفهم حتى الآن بصورة كافية السبل التى اتاحت لجوجل النهوض بتحولات شاملة وجذرية فى اقتصاديات المعلومات.



أسرار جوجلية



وواقع الحال أن جوجل فى خطابها المعلن تحدد مهمتها بتنظيم المعلومات على مستوى العالم وليس الاستحواذ على المعلومات أو تكديسها كما أن دواعى الانصاف تقتضى التنويه بالخدمات التى تقدمها جوجل للثقافة عبر نسخ جزء كبير من مجموع الكتب الورقية فى هذا العالم وتحويلها الى محتوى الكترونى لمرتادى شبكة الانترنت الذين قد تشدهم هذه الكتب او تضيف الكثير لهم.



لكن الواقع أيضا كما يقول الباحث جيمس جليك أن لجوجل أسرارها الكثيرة وخصوصيتها التى يصعب اقتحامها خلافا لما يحدث لأغلب البشر وان كانت المكونات الاساسية لنجاحها المذهل ليست بالسر ولاتدخل فى باب الأسرار وهى متاحة فى كتب عديدة تباع على أرصفة المدن. ويبدو أن السؤال الواقعى للانسان الرقمى :"كيف أقلل من حجم المكشوف من خصوصيتى واسرارى على الملأ الالكترونى واحصل على أكبر قدر ممكن من خدمات الانترنت؟!" .

_________________
أجمل ما في (حرية️ الانترنت) أنها في غيبة️ الرقيب– سوى الله جل في علاه -

تعطيك الفرصة️ لتعرف حصتك من (نبل) السلوك ونصيبك من (طهارة️) الضمير ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.fkom.net
 
تنامي القلق من دور (جوجل) في تشكيل عقل العالم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فيس كوم :: جوجل | Google :: قسم اخبار جوجل-
انتقل الى: